روى الشیخ أبوجعفر الطوسی رحمه الله

 باسناده إلى الفضل بن شاذان

عن داود بن کثیر

 قال :

 قلت لابی عبدالله علیه السلام :

 أنتم الصلاة فی کتاب الله عزوجل

 وأنتم الزکاة

 وأنتم الحج ؟

فقال : یا داود

 نحن الصلاة فی کتاب الله عزوجل ،

 ونحن الزکاة

ونحن الصیام

 ونحن الحج

 ونحن الشهر الحرام

 ونحن البلد الحرام

 ونحن کعبة الله

ونحن قبلة الله

ونحن وجه الله قال الله تعالى

 : (

فأینما تولوا فثم وجه الله

)

ونحن الآیات

 ونحن البینات ،

 وعدونا فی کتاب الله عزوجل :

 الفحشاء والمنکر والبغی

 والخمر والمیسر والانصاب والازلام

 والاصنام والاوثان

والجبت والطاغوت

 والمیتة ولدم ولحم الخنزیر ،

 یا داود

 إن الله خلقنا

 فأکرم خلقنا وفضلنا

وجعلنا امناءه وحفظته وخزانه

على ما فی السماوات

 وما فی الارض ،

وجعل لنا أضدادا وأعداءا ،

 فسمانا فی کتابه

وکنى عن أسمائنا

بأحسن الاسماء

وأحبها إلیه

وسمى أضدادنا وأعداءنا فی کتابه

 وکنى عن أسمائهم

وضرب لهم الامثال فی کتابه

 فی أبغض الاسماء إلیه

 وإلى عباده المتقین

(

کنز الفوائد

 ص  2- 3

 /

 المجلسی

 فی بحار الانوار

 ج 24

 ص 303

 )